الشاعرة جنان, أشعار حب و غزل, رسائل حب وغزل, في حب الشعر, شعر رومانسي, كلام في الحب, كلام رومانسي, غزل, رسائل للحبيب, خواطر, مدونة, شعر نبطي, شعر فصيح, شعر حب و غزل, تاملات, مقالات, تاملات فصحى, تاملات نبطي, فن الخط, الخط العربي, ملتقى الشارقة للخط العربي, الخط الديواني, خط الثلث, مسابقة خطوط, رسم, احلى كلام غزل حب رومانسي عشق شعر و خواطر الحب للرومانسيين - شعر ..., الشاعرة جنان, ديوان 'جنان' للشعر, أبوظبي تقر, مسابقات شعرية, في حب القراءة, معرض ابو ظبي الدولي للكتاب, معرض الشارقة الدولي للكتاب, شعر رومانسي, 'انضموا الى صفحتنا على الفيسبوك و كن مع كل ما هو جديد ' الشاعرة جنان - www.facebook.com/jenanofficial, ديوان شعر, أشعار, شعراء الامارات, فزاع, شاعر الحب, شاعر المليون, الشاعرة الاماراتية جنان, شاعرة الامارات جنان, الشاعرة جنان رائدة الكلمة K, الشاعرة جنان شاعرة الحب والرومانسية, جديد الشاعرة الاماراتية جنان, جنان تغازل قلوب العشاق في قصائد تغنى بها افضل المطربين, الموقع الرسمي للشاعرة جنان www.jenan.com, جنان طاقة شعرية إماراتية تسعى إلى تقديم الكلمة السامية والمعنى الراقي زوروا الموقع الرسمي www.jenan.com, اشد الماجد, حيسن الجسمي, وليد الشامي, كاظم الساهر, اصيل ,أشعار حب و غزل ,رسائل حب وغزل ,في حب الشعر ,شعر رومانسي ,كلام في الحب ,كلام رومانسي ,غزل ,رسائل للحبيب ,خواطر ,مدونة ,شعر نبطي ,شعر فصيح ,شعر حب و غزل ,تاملات ,مقالات ,تاملات فصحى ,تاملات نبطي ,فن الخط ,الخط العربي ,ملتقى الشارقة للخط العربي ,الخط الديواني ,خط الثلث ,مسابقة خطوط ,رسم , احلى كلام غزل حب رومانسي عشق شعر و خواطر الحب للرومانسيين - شعر ... ,الشاعرة جنان ,ديوان جنان للشعر ,أبوظبي تقرأ ,مسابقات شعرية ,في حب القراءة ,معرض ابو ظبي الدولي للكتاب , معرض الشارقة الدولي للكتاب , شعر رومانسي , انضموا الى صفحتنا على الفيسبوك و كن مع كل ما هو جديد الشاعرة جنان www.facebook.com/jenanofficial ,ديوان شعر ,أشعار ,شعراء الامارات ,فزاع ,شاعر الحب ,شاعر المليون ,الشاعرة الاماراتية جنان ,شاعرة الامارات جنان ,الشاعرة جنان رائدة الكلمة ,الشاعرة جنان شاعرة الحب والرومانسية ,جديد الشاعرة الاماراتية جنان ,جنان تغازل قلوب العشاق في قصائد تغنى بها افضل المطربين ,الموقع الرسمي للشاعرة جنان www.jenan.com , جنان طاقة شعرية إماراتية تسعى إلى تقديم الكلمة السامية والمعنى الراقي زوروا الموقع الرسميwww.jenan.com ,راشد الماجد ,حيسن الجسمي ,وليد الشامي ,كاظم الساهر ,اصيل ,sheikha khawla al suwaidi,arabic romantic poems and poetry, arabic love poems poetry, emirati poet, emirati poems, emirati love poetry, arabic song lyrics, arabic songs ,jenan ,arabic poet , يا عز دارٍ , اهداء الى ام الامارات , كلمات سمو الشيخه خوله بنت احمد بن خليفه السويدي

فونت سيلابونا

فونت سيلابونا

بين طيات الزمن تذكر هناك بعض الذكريات الحذرة من التفوّه بأسرارها.... فنجد هناك صعوبة التفسير لمتداخلات تحدث للبشر صدفة دون عنوة...

قد حدث لي ذلك... حين كنت أقوم بزيارة لشواطئ كوستا برافا الكتالونية الاسبانية المنحدر...

جميلة تلك الشواطئ والقرى التي تحلي جيدها..

بتمائم العشق الذي يبتهل له..... قد زرتها وفرشت خرائطها الغضة.. وتفننت في تفحص طرقاتها.. ولكن اليوم حين عاودت زياتها.. وجدت أن الجمال هو الرفيق قبل الطريق..

فبالرفقة البارعة تسمو المعاني وتستلذ التجوال بين العراقة والعتق..

حين يكون رفيق دربك من ألمّ بفن المعرفة والحس والذوق الفني البارع..

وكيف إذا كان شاعرا يتأرجح فكره بين موجات الكوستا برافا المتمايلة

نعاود التذكر قبل خمسة أعوام وفي قرية توسا المتعلقة قلاعها على شواطئها الشرقية.. تتهادى على رمال البحر المتوسط الذي أتعشق مياهه القليلة الملوحة...مع الرفاق نكتشف السبل..حتى أنني أرى تلك السيدة التي بهندامها الحديث بين تلك الصخور البالية ..

جذبتني ..كيف لهذه السيدة أن تفترش عتبة ذلك المحل المتهالك والذي يمت لتلك القلعة بصلة الحجر للحجر الحجري...

تكون هي عند بابه.. وحولها الكثير من اللوح الزيتية المترامية في كل صوب..

ولكأن فنانها قد خالجته سرعة الفن فكان يضرب بفرشاته يمنة ويسرة يسارع الازمان.. هل يا ترى كان يعلم بما سيأتي له به الدهر عن قريب؟؟؟

أدلف باب ذاك المحل الذي يعبق منه التاريخ..

اللوح مترامية في كل زاوية..

حتى لكأني أجد من زحمة الدهر زحمة فريدة من نوعها تضم الجسد والروح والفكر..

هناك في الخلف أرى بئرا في وسط المحل..

وكتاب عليه صورة رجل يحمل جيتارا ..

أنظر الى الصورة وأسير اليها حيث كانت السيدة التي بباب المحل تقترب مني...

سيدتي هل هذا هو الرسام الذي نزور مرسمه ؟؟ وهل هو مازال يعيش..؟؟ ترمقني بحدة  بعد أن وضعت يدها على صدرها مرددة.. إنه زوجي الرسام فونت سيلابونا وهو في الطابق العلوي وسيأتي لتحيتكم..

احسست حينها برهبة غريبة..كأنها تتحدث عن روحها عن حبها عن عشقها..

كيف لنا أن نخاله قد مات..

أحسست حينها أنه كل حياتها..

أحسست بذلك حين جاءني يتهادى من الكبر بعكس ما رأيت في صورته التي تغلف كتاب حياته...

ظهره قد إعوج ولا تكاد تسمع صوته..كنت أرمق ذلك الحب الحنون الذي في عينيها تصغره عقود ولكنني أحسست بها هي أمه وهو طفلها من كثرة تغناجه من ناظريها..

أخذ يلف اللوح بيديه المتهالكتين.. شارحا لنا سر ذلك البئر الذي في أوسط محله قائلا.. كان أهل القلعة والمدينة قبل مئات السنين يأتون الى هذا البئر ليشفي ظمأهم.. وها أنا قد جعلته مقرا لمرسمي وفي الاعلى سرير حبنا أنا وزوجتي..

المحل لا يتجاوز بضعة امتار... ولكن الحب الذي شهدته بين روحيهما قد جعل من ذلك القبر الصغير جنان خلد لا تفنى ابدا....

نشتري بضعا من اللوح التي حين استفسرت عنها .. قالت لي زوجته انه يرسم واقع توسا أشخاصها وبحارتها وسكراها وكل ما يمت لها بصله..أنها موطن أحلامه خلدها بفرشاته.. تميز بسرعة رسمه فاللوحة لا تأخذ منه الا وقت سويعات قليلة .. ذلك ما ميزه.....

سألتني حينها قبل أن نغادر...: الى أين تحملين

أطفالنا..

وشدهت أنا من السؤال حتى تبادر لي ذهني بالرد..أرجوا المعذره أنها أبناؤنا؟؟ أبناؤنا هي لوحاته التي ينتجها.. فنحن نسأل كل مشتري أين ستكون أطفالنا تقطن..ففن زوجها سيلابونا هو أطفالها..ولا أعرف إن كانوا رزقوا بأطفال بشر غيرها..

أجيبها في ديار زايد الخير أبوظبي...وتومئ فرحة هنيئا لكم بها ولكن لا أوصيكم على أطفالي....

ويأتي المرافق عبدالله حاملا اللوحات ضاربا بالواحدة تلك الاخرى وتصيح به الزوجة...

لا  لا لا روجوتك إرحم أطفالي..وأعتني بحملهم..فهم لا يحملون سراعا..بل أافرادا وعلى توئده..لا يرتطم منهم الواحد بالاخر...

ودعتهم بعد التقاط الصور الشخصية للذكرى ووعد الى لقاء قريب...

........

اليوم وبعد مرور الخمسة اعوام تشدني الرحال صدفة مع رفيق العمر الوفي الى برشلونة..

ومنها الى الكوستا برافا والى توسا بالتحديد...

أقول لرفيق دربي الطاهر القلب أتذكر تلك اللوحة التي أعجتبك وقمت بإنتشالها من سراديب المخازن لتنيرها بضوء الفجر على جدران منزلنا في دبي...؟؟؟ قال إني أذكرها.. رسمة ذلك الثمل العجوز الذي إفترش رمال توسا وأتى رسامها ورسمه وخلده... أجبته نعم.. وهذي هي داره..

هلم بنا نزور مرسمه..

وفجأة وأنا أرتقي العتبات للقلعة..أحسست بدوار العزاء وسواد التعازي .. وزيوت الرسم قد تمازجت ورسمت لون الحداد..

وهمست لرفيقي..قد لا نجد سيلابونا في محله قد يكون إرتحل؟؟؟ ولكن رفيقي يتفاءل تعال فالعمر يطول في هذا المكان الجميل الحالم... سنجده هو وزوجته الهندامة..

ونقرب المكان وتبتعد الازمان.. واذا بشارة تدل على البيع..

وقد حفر إسمه على طرف فونت سيلابونا والمحل للبيع....

صدمت  وتمنيت انه كذبة الاقدار..

دخلت المطعم المقابل لمرسمه ومنزله.. سألت جرسون مترددا متسارعا متعرقا..

إجابة أقصر من قامته.. أكان هناك رسام في ذلك المحل وقبل أن أكمل السؤال هز رأسه المتعرق المفلطح..

إنه قد رحل قبل عامين..

وذهب يكمل عمله من تقديم الاكلات الاسبانية لجمهوره...

وظللت في مكاني متجمدة برهة من الزمن.... هل يمضي خبر الموت على موائد الاكل كأنه وجبة شرقية لا غربية لا نريد ان نؤخر تقديمها..

 

خبر موته كان اسرع من العجل.. فطبق البايلا يجب ان لا تؤخر تاريخ احضاره..اما تاريخ موعد   أين ذلك الرسام الحالم واين زوجته الحالمة به..

فإن خبرهم مر سراعا..

فوداعا يا سيلابولا فكم تمنيت ان اقتني من فنك الجديد..

منك اعترف انني تعلمت ان العمر قصير والفن اقصر..

فها انا من اليوم سأزور حبيبي وعشقي وفني كل ثانية قبل ان يرحل العمر دون موعد...

 

 

 


2015-10-01





التعليقات ( 0 )    

أضف تعليقاً

الاسم :
البريد الألكتروني :






المواد المفضلة

مقالات
القصائد
أخبــار جنــان
التسجيلات
iPhone / iPad
Android
الكتب

الرئيسية | جنان في سطور | القصــائــــد | مقالات | تواصل معنا

Email : info@jenan.com

Copyright 2010 - 2014 @ Jenan-Electronic Village - All Rights Reserved.
Graphics by Just Creative